فَتيلُ النار .
شرارة الفكرة تتبادر لذهنك منذ أول لحظة تستفيق بها اما ان تبقى خاملاً على سريرك او تذهب لتمارس الرياضة وتبدأ يومك بالطريقة المثالية ، تهيء عقلك لان يفكر بكل فائدة وجسدك يكون جاهزاً للعطاء ، بعدما تُخرج كل الطاقة السلبية من جسدك و يمتلأ مكانها طاقة ايجابية .
بداية هي مجرد فكرة تمر على بالك هل تتمرن أم تبقى خاملاً ، كن انت المحفز لذاتك في دفعها لفعل ماتكره لتصل لما تُحب ، في أول الأمر يجب أن تبني لها محفزاً يذكرك بأن تمارس الرياضة ؛ كأن تضع جزمتك الرياضية في مكان يمر عليه بصرك وتراه مذكراً لك في روتينك اليومي . ثم تنتقل للخطوة الثانية وهي الروتين انت الان بدأت في ممارسة الرياضة وبذلت بها كل جهدك .
الرياضة تهيئ الحالة المزاجية لإنتاج أمثل ، فيها تُفرغ الطاقة السلبية و تملأ جسدك طاقة إيجابية ، بعد انتهائك من الرياضة أياً كلنت تجد عقلك اصبح أكثر هدوءاً ؛ هذا وقت مثالي لتغذي عقلك بالقراءة هو الان في افضل حالة مزاجية لإستقبال المعلومات.
حياة جميلة تعيشها و أنت ترتشف حرقة الشغف تشعر بها و قد أضاءت أساريرك ، تُشع به تراه متجلياً في كل ماحولك ، وتكمن في داخلك دافعية عظيمة لإنجاز الأهداف ، إذْ تتقد حماسة في كل مهمة يومية تفعلها تعتلي موجة الحماس لأطول مدة و لا تطيل المكوث في موجة الركود ، هي هكذا كالمد و الجزر أيام و أيام .
وسبب حالتك المزاجية التي تشعر بها اليوم هو عاداتك بالأمس هل نمت جيداً بساعات كافية و جودة ممتازة ، او فعلت عادة سلبية جعلت نورك خافتاً اليوم ، كل سلوك بسيط يبني امراً ما فيك ايجاباً او سلباً لك الخيار ، فإذا كانت اغلب سلوكياتك تبني للسعادة اذاً ستنعم بذلك ، اذ تقرأ و تمارس الرياضة وتكتب وتقضي وقتاً برفقة العائلة ، تتشرب البهجة في كل ماحولك وتلك نظرة الأمل في الحياة تعيش في كنفها و تحت وطأتها ، متناسياً السلبية خلف ظهرك .

تعليقات
إرسال تعليق