الاستمرارية.
لنجاح العديد من الأشخاص وفشل آخرين أسباب عديدة؛ ربما الحظ أو الظروف أو المشكلات القوية التي تؤدي إلى الفشل، ولكن هناك اتفاق واضح على أن الاستمرارية هي طريق النجاح، فتكرار عادات النجاح لفترة طويلة حتمًا سيوصلك إلى العديد من الأهداف التي ترقى بحياتك وتجعلها أكثر رحابة. فتصويتك للعادة الإيجابية بفعلها يعزز دائرتها العصبية في دماغك، ويزيد فرص تكرارها في اليوم التالي، فتستمر بها وتغنم ثمارها، وتشرق حياتك في ذلك الجانب الأساسي. وكل هذه العادات تشكّل شخصيتك وهويتك في الحياة، فتتشكل وفقها أفكارك وتوجهاتك وتموضعك في الحياة، فتكسب شخصية قوية وصلابة ذهنية تقويك على مصاعب الحياة. فتنسج منظومة النجاح وتسير وفق نظام وخطة مرسومة، لا وفق سعي عشوائي، ولا تُدخل نفسك في حالة من التردد: هل أتمرن أم لا؟ بل تُقدم على الفعل دون حيرة أو تفكير، فتفعل الواجب فعله مهما كانت الظروف، وتبذل وسعك في بناء أهدافك واستثمار وقتك بأفضل طريقة. لن يأتيك النجاح وأنت تنوح وتتشكّى مكتوف اليدين، بل يأتي لمن يستحقه من الأشخاص الذين يبذلون المجهود المطلوب، ويسعون بإصرار وعزيمة، ويجاهدون أيامهم لبذل كل ما في وسعهم، ويغتن...