تابع عقل الإنسان سلاحهُ الأعظم .
و أكثر ما وجدته يحافظ على الاستقرار هو الصلاة إذ تعصف بك الحياة ولا تزال صامداً ثابتاً لأنك في معية الله و حفظه و رعايته .
بصيرة الوعي هي الشيء الذي يكون فوق العقل يمهد فكرة يكبح جماح عقل لا هوادة فيه ، يُنير طريقاً بتحكم منك تنبذ عشوائية الأفكار وتجعله متسقاً نحو هدف نحو طمأنينة ، بتركيز تحقق اهداف يومك وبالتالي اهداف اسبوعك وشهرك ، اما اذا ةنت تتبع مايمليه عليك عقلك ايما فكرة أتت تبعتها سوف تضيع في عشوائية لا تصلك لمكان سو جهد ضاع ودوران حول نفسك ؛ اذ تبدأ يومك بكتابة اهداف تريد تحقيقها ثم تنحزها توالياً ، تفز وتنجز .
اقوى سلاح لديك تُغذية بقراءة الكتب الثمينة التي تنقي افكارك للافضل و تصبح لديك حصيلة لغوية تُعبر بها بجميع مجريات يومك ، تعلو عن قاع السلبية نحو افضل الأفكار ثم أفعال توجه يومك لانجاز اكثر ، حيوية و نشاط .
تقرأ فتنشط خلايا عقلك و تعلو لذبذبة أفكار افضل من تلك التي كنت بها قبل القراءة تصبح اكثر إيجابية ، وتذكير ايضاً بأهدافك العظيمة التي تريد تحقيقها فتسعى بدافعية اكبر وتبذل قصار جهدك للوصول لها ، متزنما بشغف باهر يشع كل ماحولك طاقة عظيمة تنبع من قلبك انساناً عظيما يعطى ويبذل لكل من حوله بعدما غذى عقله بالقراءة .
تراقص الافكار السعيدة عقلي بعد قراءة كل كتاب نجوب في رحابه الفكر الجميل عالياً نحو الطموح والآمال وكل مانحب ، وها انا هائم بحالة من السعادة بعد قراءة كتاب جميل حافظ على هذه الوتيره في يومك ، جرعة رائعة من الدوبامين تشعرك بالانجاز و تعطيك طاقة لفعل الامر التالي وهكذا دواليك يمتلئ يومك بعادات راسخه تغير واقعك للافضل .
تغيير تراكمي لطرق التفكير ينتج حياة اكثر سعادة ، سلوكيات بسيطة تطبقها في يومك لتصيح اكثر جودة في انتقاء ماتفكر و تفعل ، تمر على عقلك العديد من الأفكار انت من يختلر تطبيق احذها ام جعلها تمر فقط مبدأ النفعية هو من يحدد تطبيقك لها لأكثر فائدة ترجوها منها هل ستفديني مستقبلا؟ ام هي متعة لحظية ؟ ، لجوابك على أسئلة عقلك بهذا .
هو اقوى سلاح لديك اذا غذيته بقراءة الكتب الثمينه وابعدته عن تراهات الأمور و مستنقع الأفكار الغاشمة لا يكون بينك وبين النجاح الا ان تبادر الفعل جسوراً تطبق افكارك وتستمر لتصل لأهدافك ساعياً لتكون انسان افضل في كل يوم وهذا هو العيش الحقيقي في سيرك لتحقيق امالك لا ان تكون تابعاً للقطيع مشابها لسلوك المجتمع ليس لديك مايميزك بل انتقائياً في كل شيء من تخالط ماتقرأ و ماتفكر ايضاً .
لممن تُجالس تأثير مباشر على افكارك هي طاقة تنتقل منهم اليك انتق جُلاسك احرص على ان يكونون ذو جودة عالية فأنت نتاج خمسة الأشخاص الذين تقابلهم ، واذا امعنت النظر في تغيير بعض تصرفاتك ستجد انك قلدتهم في بعضها سواء كانت ناجحه ام فاشلة ركز في هذا الامر ، انتقائي ذكي في علاقتك الاجتماعية .
خذ حصتك من التأمل و الاسترخاء العقلي ؛ وتيره حياة متسارعة نعيشها اليوم يتوه بها حتى الحريص ، ولكن ابتعد عن كل شاغل و اقترب لذاتك سعيداً بعزلتك فرحاً بسكونك هادئ العقل مستكين الجسد تجد الطاقة تنساب منك بكل سلاسة ، ثم يستجيب عقلك لهدوء جسدك منسجما باللحظة تتذوق دهشتها بجمال الانية التي فقدنها في أيامنا هذه .
سلام عقلي وبصيرة هادئة تنعم بها بعدما تمارس سلوكيات الهدوء كالقرءة و الرياضة ، لذلك اثر كبير على عقلك تهدأ وتيرة افكارك تخوض يومك بإيجابية اكثر لاتحرم نفسك من هذا ، ابدا به يومك ، انت ربما لست واعياً بمقدار الضغط الذي تحمله و الذي سوف ينزاح عنك بعد الرياضة ، الامر يشبه الضغط الجوي انت في وقته لا تشعر به ولكن بعدما يزول تحس به وعن أي ثقل كنت تحمل .
حياة جميلة تعيشها بوهج النار المتقدة في صدرك فترى الدُنيا أكثر اشراقة تمارس عاداتك التي تُحبها وتجد لها لذة وتصل للحظات يُبث بها الأدرنالين في جسدك ، ثم و أنت تقرأ تجد تلك الاضاءات في عقلك ، أنحن في النهار ؟ ضننتهُ ذلك لضياء روحي ..
هرولة فكرية نعيشها اليوم فلا يهدأ لنا بال نتقافز بين الأفكار بلا هواده نُجهد عقلنا بتراهات الأمور و دوامات فكرية لا تنتهي ، اما آن ان تأخذ نفساً عميقاً وتهدأ قليلاً تتريث تجمع شتاتك و تتأمل اللحظة تعيشها فقط لا بتفكير بماضٍ او مستقبل ، هدوء عميق لم تستشعره منذ مده عشه الان .
ومن كتاب كيف تؤثر على الآخرين و تكتسب الأصدقاء لكاتبه ديل كارنيجي نكتشف معلومة مهمة عن االمدح وترك انطباع إيجابي في قلوب الآخرين ، انت لا تعلم ماهو تأثير الكلمة الإيجابية التي ترسلها لمن حولك فهي تشرق في صدورهم وتشعرهم بألاهمية و السعادة تذكرهم بأهدافهم المجميلة تجعل يومهم افضل ، توقضهم من قاع الحزن وكأنها ضوء الأمل في نفق العتمة .
تقود دفة أفكارك لما يُفيد منها لا ان تسبح في مركب بلا هواده تقوده تيارات التفكير تائه تطير به فكره ثم تهوي به أخرى ، بل يجب ان يكون هنالك اتساق و تصرفات تجعلك في منطقة الآمان كممارسة التآمل و الرياضة و القراءة ، فهذه الأمور تجعلك مستقراً و اكثر نضجاً بافكارك .
مد وجزر تمر بها مرحلتك الفكوية وهذا هو الطبيعي بتوازن ولا انجراف نحو أي طرف منهما ، هذا هو كل الامر ان تحافظ على وتيرة متوازنة من الأفكار بتلقائية وجعلها تأتي بعفوية .
في بعض الأوقات كل مايتذطلبه الامر الانسجام مع تلك الأفكار الباهية التي يصنعها روتينك الرياضي و قراءتك وفعلك للاشياء التي تُحبها اكثر مايفرز هرمونات السعادة في عقلك استمر في ذلك واخلق سلسسة متواصلة لتحافظ على نسقك العقلي المتوازن .
تنسلخ من زيف المشاعر فتشرق وتحيا خفيفاً من ثقل شعور باهت اوفكرة لا تستحق ، وتركز جهودك للافكار النييرة التي تضيء يومك وتغير حياتك للافضل .
إبداع لا حدود له واحضار للجديد على العالم من صنع يمينك بعد توفيق الله ! متى يحدث ذلك ؟ حينما تقرأ وتعرف نفسك و تفهم العالم صانعاً الدهشة لمن يرى ابداعك ، وتفجير لطاقاتك الكامنة التي عرقلها اللهو ، مركزاً على تغذية عقلك فينتج افكاراً خلاقة .
قرائتك للكتب وحدها لا تكفي لن يأتي شخص بمصباح سحري ويحقق لك اهدافك التي تجوب في عقلك مالم تبدأ في سعيك لبنائها في واقعك تلك الفكرة التي تظن انها ذكية و لديك احتمال انها ستنجح لماذا لا تطبقها جرب لن تخسر شيئاً طريق مُختلف وحياة اكثر انتعاشاً تتنظرك .
سحبك لوتيرة افكارك من قاع الراحة الى منطقة السعي و الإنتاج يتطلب جهد فالبداية ينتج مقاومة ، لا تكترث لذلك وابدا في عمل مايجب عمله ، فتنعم بشخص مُتقد حماسةً وسعياً في تحقيق اهداف يومه التي ستوصله لأهداف حياته .، فلا سقف يعلوا همة الانسان .
تُغذي عقلك بالقراءة و التدوين اثنائها مناقشاً الأفكار و رؤيتك لها بهذه الطريقة تعظم فائدة القراءة و تغنم بأكبر الكنوز من أي كتاب تقرأه ، ثم تطبق ما تؤمن به من أفعال و أفكار و نقاشات و إرسال أفكارك للعالم بكل جرأة ان تقول انا هنا وهذا ما أومن به ، يجب عليك الحفر لإستكشاف كنوز ذاتك موهبتك العظيمة التي لا تؤجد في الكون الا لديك ، تستشكفها بالقراءة و التجربة في مجالات الحياة المتنوعة رحلة إستكشاف ان تُجرب الرسم مثلاً او الكتابة او أي فنون في الحياة فيها اتصال بذاتك العظمى ولغة ناعمة تصب جذورها للعالم .
ضجيج لا يهدأ في عقلك تتوالى الأفكار و هو الطبيعي ولكن هل تنجرف ورائه و يهرب بك بعيداً سارق متعة اللحظة ام لديك رواسي تعود اليها كلما هرب ؟ ومقصود هنا بالرواسي هي تلك الأمور التي تفعلها منغمساً باللحظة كممارسة رياضة تُحبها او قراءة كتاب او الرسم و العزف او نقاش عميق مع صديق كل تلك الأمور تُعيد اتصالك ويجب عليك تفعيلها في يومك ، بجمع خوفك بيد ترتعش وقلب خائف ولكن يجب عليك فعلها اياً كان الامر في مخيلتك جسوراً تسعى لاهدافك ، ولَكِنَكَ لَمْ تَنْسَى أن تُغَذيَ الذي بَينَ كَتِفَيكْ .
يتطلب الأمر جهداً في شتى جوانب الحياة لتصقل شخصيتك العظيمة ، ثقافياً و إجتماعياً و عقلياً ، تبني كل يوم مايعزز ذلك الجانب ثقافياً كقراءة الكتب و الكتابة و إجتماعياً بالتفاعل الاجتماعي المباشر مع من حولك وعقلياً بتمارين التأمل التي تزيذ من تركيزك ان تحاول التركيز على اللحظة الحالية ولا تتشتت للماضي او المستقبل .

تعليقات
إرسال تعليق