المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2026

الحالة المزاجية.

صورة
  المحدد الأول لسعادتك أو حزنك في يومك هو حالتك المزاجية، فهي تشكل الانطباع وتقود بذلك مشاعرك وأفكارك، لذلك يجب أن تهيئ لها وضعًا مثاليًا في بداية اليوم بأن تمارس الرياضة وتنعم بمزاج هادئ بعدها، ثم تعزز ذلك بالقراءة بعدها، فترقى بوعيك وتجعل عقلك في وضع الإنتاج الفكري والنهل من كنوز المعرفة. كوب قهوة وكتاب ملهم تنسج في هذا العالم بعض الوقت، وترقى بك المعرفة لحالة مزاجية رائعة تنتج بها الأفكار وتقفز لدائرة أخرى من الإنتاج الفكري والمعرفة العميقة التي تنهل بها من كنوز عظام المفكرين. الرياضة هي من أكبر الأمور التي تحسن من حالتك المزاجية، وترقى بك من الخمول إلى الإنتاج، فتطرد بها الطاقة السلبية وتملأ مكانها طاقة إيجابية، وتفرز هرمونات المكافأة في الدماغ، فتتحسن حالتك المزاجية وينعكس ذلك على يومك وحياتك. القراءة ترقى بالحالة المزاجية من وضع القلق والتوتر إلى الإنتاج والبهجة والسعادة، فتناقش الكاتب في أفكاره وتبحر في عوالم المعرفة، وتصبح من وضع الاستهلاك إلى الإنتاج، فتلوح تلك الأفكار في الأفق وتدرس جدواها وتطبق أجدرها، فترقى في حياتك. فتنال قسطك الكافي من النوم الليلي الصحي الذي تتعا...

منهجية التفكير.

صورة
  لابد أن يكون لنهجك الفكري اتجاه ومصدر ومفهوم في الحياة لكي ترضى وتستقر وتعرف موقعك الحالي ووجهتك التي تذهب لها، والطريقة الصحيحة في ذلك هي العودة إلى أصل الأشياء، عن السبب الرئيسي لخلق الإنسان، وهو عبادة الله وحده، فيكرّس المرء نفسه في القيام بهذا الواجب على أكمل وجه. فتوكّل أمرك لله وتسعى فيه وإليه، فمجهوداتك لا تذهب سدى، بل تؤجر عليها، وهي محاولات توصلك للنجاح وتكسبك الثواب، فتبذل الخير الذي تستطيعه في يومك، وتجاهد نفسك على الطاعات وترك المنكرات، وتزكّي نفسك دومًا، وتجدد التوبة، وأنت في سعي حثيث لله جل وعلا. المؤمن راسخ اليقين، تعصف به الحياة وتتغير به الأوضاع، ويبقى يقينه بالله، فيجدد التوبة دومًا، ويتقرب إلى ربه بالعبادات، ويرجوه ويطلب رضاه، ويخضع بين يديه، ففي ذلّه لله معزّة له، وقوة ونصرة على الحق، وقرب من الخير وبعد عن الشر، وتسخير الحياة بين يديه، وقلبه معلّق بالله وحده. أسلوب الحياة القويم هو المبادرة في فعل الخيرات، وتزكية النفس دومًا، والقرب من الله، فلكي تطلب الخير الكثير لابد أن تزهد به، ولا يكون قلبك معلّقًا إلا بالله، فتكون الدنيا بين يديك وليس في قلبك، فتبذل ال...