الحالة المزاجية.
المحدد الأول لسعادتك أو حزنك في يومك هو حالتك المزاجية، فهي تشكل الانطباع وتقود بذلك مشاعرك وأفكارك، لذلك يجب أن تهيئ لها وضعًا مثاليًا في بداية اليوم بأن تمارس الرياضة وتنعم بمزاج هادئ بعدها، ثم تعزز ذلك بالقراءة بعدها، فترقى بوعيك وتجعل عقلك في وضع الإنتاج الفكري والنهل من كنوز المعرفة. كوب قهوة وكتاب ملهم تنسج في هذا العالم بعض الوقت، وترقى بك المعرفة لحالة مزاجية رائعة تنتج بها الأفكار وتقفز لدائرة أخرى من الإنتاج الفكري والمعرفة العميقة التي تنهل بها من كنوز عظام المفكرين. الرياضة هي من أكبر الأمور التي تحسن من حالتك المزاجية، وترقى بك من الخمول إلى الإنتاج، فتطرد بها الطاقة السلبية وتملأ مكانها طاقة إيجابية، وتفرز هرمونات المكافأة في الدماغ، فتتحسن حالتك المزاجية وينعكس ذلك على يومك وحياتك. القراءة ترقى بالحالة المزاجية من وضع القلق والتوتر إلى الإنتاج والبهجة والسعادة، فتناقش الكاتب في أفكاره وتبحر في عوالم المعرفة، وتصبح من وضع الاستهلاك إلى الإنتاج، فتلوح تلك الأفكار في الأفق وتدرس جدواها وتطبق أجدرها، فترقى في حياتك. فتنال قسطك الكافي من النوم الليلي الصحي الذي تتعا...