أثر الكلمات في حياتك .
تمرّ بك السنوات وتعصف بك التجارب، وتصل إلى وضعٍ ما في الحياة؛ ربما ترضى عنه، أو تكون حياديًّا، أو ساخطًا. لكل ذلك تيسيرٌ ورحلةُ بناءٍ سلكتَها، تُمهّد لكلماتك دَفعةً معنويةً في حياتك، قد لا تشعر بها، لكنها تملك أثرًا ناعمًا خفيًّا يغيّر الموازين، ويوصلك للأهداف، ويجعلك تكتشف الحلول وتفكّر بعقلية نافذة فوق المشكلة فتُبصِر المخارج. وحينما يتحدّث المرء بكلماتٍ تحمل شعاع الأمل وبصيص التغيير، يجد ذلك ينعكس في أيامه القادمة. والمعنى في هذا: أن يدرب نفسه على التفاؤل، وعلى اكتساب طاقة السعي، وأن يزرع كلمات إيجابية في أيامه القاحلة، ويوقن بوجود النور في آخر النفق. ولنتحدث عن خطأ فادح آخر ربما حرمك كثيرًا من الأهداف التي كانت لتصبح واقعك، لكنك أحرقت حدوثها بحديثك عنها قبل أن تتم؛ حين تُفشي الخطوات وطرق الوصول وما ستفعل قبل أن تفعل. إذن فهِم أن الصحيح هو السكوت، وقضاء الحوائج بالكتمان حتى تتمّ، ثم تبشّر عائلتك وتعلن الوصول وتكتشف سُبل الغنيمة، فتتّخذ هذا منهجًا في التعامل مع أهداف حياتك. وإن أخطأتَ وزلّ لسانك بإعلان شيءٍ ما، فالتزم الصمت في الأيام التالية، واجمع طاقته للحدوث، وا...